Saturday, 25 April 2015

تيامنوا ما استطعتم (ونسة)

قرأت في مكان ما أن "الشام" كان يرمز به للشمال الجغرافي، واليمن للجنوب
فكل يمين هو جنوب

قبل عشرة أعوام تقريبا (ويزيد) أتيحت لي فرصة الذهاب إلى امريكا ضمن برنامج "الزائر الدولي القيادي" الذي تنظمه الخارجية الأمريكية كل عام لدعوة "قياديين" محتملين في مجالاتهم من كافة ارجاء العالم. كان ذلك العام مخصصا للإعلاميين.

حزمت حقيبتي وهواجسي التي زرعتها ماما بنجاح وأيضا زميلتي في العمل الأمريكية وقد ظلا يسائلان سبب اختياري ضمن البرنامج. مع انو الإجابة بسيطة جدا: كنت أجيد اللغة الإنجليزية، بالإضافة لعملي مع اذاعة الأمم المتحدة و... كنت أجيد الانجليزية

وصلت إلى واشنطن في يوم مزهر ، مزهر بحق!!  اذ كان موسم إِزهار شجر الكرز cherry blossom
المهم ، تم ضمي إلى وفد "الافريقيون الأنقلو فون" ، ادركت ذلك حين ذهبت لحضور أول اجتماع لنا في بهو الفندق العريق الذي نزلنا فيه. دققت في أوجه الوفد الذي سأصبحه طوال فترة زيارتي 
أولا كان هناك :أنا(السودان)، فتاة مذعورة سريعة الحركات واللفتات والإرتياب
انجذبت تلقائيا إلى (نيجريا)، فتاة هادئة واثقة من نفسها، ذكية، تزن كلماتها بالميزان ترتدي حجابا وعباءة فضفاضة وملونة اثارت انتباه الكثيرين، لكنها ارتدتها وكأنها جزء من المشهد الواشنطوني اليومي
شاب مرح ضاحك، ذو نظرات قافزة وبشرة قمحية بهيجة هو (تنزانيا)، يقاسمه في القفشات شاب لذيذ من (غانا)
يافعين لطيفين سريعي الحركة هم اصغر من بالمجموعة، يثيران الشغب، (كينيا)
(بوتسوانا)، فتاة رشيقة بالغة الحسن، ومن نفس البلد فتى طويل وسيم glamorous وجدا أنيسا في سيدة متحفظة من (جنوب افريقيا)
سيدة متجهمة تطالع المشهد بامتعاض بائن ، امتعاض لازمها طوال فترة البرنامج (سيراليون)
شاب نحيل رقيق ودود ذو وقار مسيحي :(زامبيا)
تتكىء عليه شابة بضحكة صريحة مجلجلة (ملاوي)
فتى متحفظ، لم تفارق ربطة العنق عنقه! غامض كرجال الإستخبارات في الأفلام الهوليودية:(يوغندا)
ورجل بالغ الأناقة، نظرة ساخرة لا تفارق عينيه:(الكاميرون)

دعوني أقول لكم بصراحة، برغم "الجو" الذي عشناه في الجامعة و "حركات" ندوات المراكز الثقافية حول هويتنا الأفريقانية وجدل نحن عرب افارقة وافارقة عرب أو صرف افارقة ناطقين بالعربية أو بوتقة الإنصهار الفريدة أو جسر العبور المجيد. كل هذا كان -كلام ساي. هتاف لم يبارح الحناجر وطق حنك. فما الذي نعرفه حقا عن افريقيتنا (نحن الشماليون) كي نقرر من أجلها أو ضدها- ولا حاجة! فتافيت! لذا تساءلت (نعم اقر بذلك) تساءلت عن كون هناك مؤامرة خفية جعلت الإدارة توزعني ضمن وفد الانقلوفون الأفارقة لا مجموعة الشرق الأوسط.. ها قد قلتها- أها!

شهر قضيته مع هذه المجموعة، هي من أجمل الأيام التي عشتها حتى الآن،  لقد حيرنا حنان اللجنة المنظمة للبرنامج. شلة متناقضة الأمزجة لكنها تتقاسم السخرية اللاذعة، شيء من الغرور غير المبرر والذكاء الحاد


كان دليل مجموعتنا رجل كبير السن ومعاونته التي شككنا أنها على علاقة عاطفية معه. فلنقل أنه كان في البدء يحمل تجاهنا عاطفة تبشيرية سمحة : الرجل الأبيض يمد يده إلى افريقيا ليعبر بنا إلى الحضارة. 
صبيحة ذلك اليوم أخبرنا "عمك"الدليل بحماسة مفرطة لم يستطع كبتها أننا على وشك ان نشاهد شيئا فريدا، مشهد لن ننساه ا طوال حياتنا الإفريقية البائسة. ركبنا الباص والأفكار تتقافز في اذهاننا حتى وصلنا إلى جادة فسيحة تحفها على الجانبين اشجار الكرز المزهرة . نزلنا:، واشار "عمك المبشر" بيده: ها نحن!
اين؟ وين؟ وير؟ وينا الحاجة السمحة؟ - تلفتت افريقيا يمنة ويسرة
اشار بيده مرة أخرى بشكل دراماتيكي: ها هي!! ترااااا ما رأيكم؟
هل يرى الرجل الأبيض شيئا لا نراه، ضربتنا الحيرة، وين يا عمك؟
بدأ صبر "عمك المبشر" ينفذ: هنا يا وهم!! هنا!!الأشجار، هذه الأشجار كانت عربون صداقة من حكومة اليابان. وفي كل عام نحج لنرى اشجار الكرز في يوم إزهارها الميمون"
(.......)
صمت
ثم مال نحوه تنزانيا بضحكة تلمع في عينيه "يا عزيزي في افريقيا الأشجار تزهر كل يوم" 
تبعتها ضحكات مجلجلة وزي مهينة كدا استمرت حتى نهاية اليوم (لم اشارك فيه لحرصي على عدم احراج الرجل الأبيض لأنو بيناتنا ديون وكدا) ... تبادلت افريقيا القفشات وسط سخط عمك المبشر الصامت
قال ليك شوف الشجر المزهر ..قااااه قاه قاه قاه. اااا؟ قلت لي شنو؟ شوفو الشجر؟ قال شجر قال... نحن جايين من وين اصلو؟ واللاي عمك دا ظريف خلاس

وهكذا... كلما مرت لحظة صمت طوال الشهر الذي قضيناه في امريكا صاح أحدهم : شيري بلوسوم (ازهار الكرز) لتنفجر افريقيا في موجة من الضحك
---------------------
"ها!! اخبريني، كيف الأمور الآن بين الترابي والبشير؟" سألني تنزانيا بمرحه الملازم. وانضمت بقية المجموعة لتستمع إلى الحوار (كانت قد مرت ٦ أعوام على المفاصلة)  
أجبت بشيء من الدهشة " لا أحد يدري بالضبط، البعض يقول أنه انقلاب مفبرك اخرون يقولون أنه حقيقي. الأكيد أن النظام قد فارق مسحة العقائدية التي كانت تكبله، وهو ينطلق نحو انتهازيته الآن بلا قيود" 
تبادلت نيجيريا، غانا، اشبال كينيا، سيراليون وبوتسوانا التكهنات حول ما يعنيه هذا الأمر للسودان.
لقد خجلت جنس خجلة.. بالله عليكم ما خجلتم أنتم أيضا؟ ما الذي أعرفه حقا عن السياسة الداخلية لهذه البلدان التي لها اهتمام حقيقي بما يدور في بلادنا، اوكي..ربما لم أكن صحفية محنكة، لكن كديه تخيلوا صحافيا اخر أكثر حنكة مكاني :/ نفس الشي

في نهاية كل يوم كنا نجلس في غرفة أحدنا، نتبادل الحديث في كل شيء ، الفساد البيروقراطي الصغير المضحك (حدثني أحدهم عن والده المحافظ الذي يتسلم رشاوي من رعاياه هي  صناديق من البيرة)، تحدثنا عن شبه الدولة الإفريقية، عن النزاعات المسلحة (سيراليون) كانت "مقاتلة حرية- فريدوم فايتر" قبل أن تصبح صحافية وهو لقب تبادلت افريقيا السخرية حوله بما فيها سيراليون ذات نفسها التي لم يخفى عليها مدلولات التسمية)، انقسمنا في الآراء حول فصل "الصين" عن الدولة، تحدثنا عن النزاع الديني الدموي في المساجد والكنائس واللعبة السياسة القذرة التي تقف خلفها، تحدثنا عن أزمة الصحافة والتي لا تتلخص في الحرية والرقابة ولكن أيضا قلة التوزيع وضئالة التأثير (جنوب افريقيا كان لها رأي مختلف)، تحدثنا عن تحديات الإستثمار المستقل في ظل هيمنة الدولة والمحسوبية. وبين مرة وأخرى تعرج النساء للحديث عن مؤامرات النسابة، ومطاعنات الجارات والسحر والفقراء والحجبات والمحايات، وعن افضل المحال التي بوسعنا أن نشتري منها ملايات وهدايا للأهل حين عودتنا.  ثم وكلما واتتنا الفرصة: جَبْجَبْنا
ولم نبخل بالسخرية من برنامج الإدارة الذي كان يصر على "تلقيننا" اصول الصحافة

ثم أعود إلى غرفتي التي تقاسمتها مع نيجيريا، أفكر، كم تبدو مشاكل السودان ملحمية وتوراتية و وقدرية وغامضة حين تعكسها في مرآة الواقع العربي.  وكم تبدو عادية ومفهومة حين تضعها في مكانها في كانفا الواقع الإفريقي المتأزم.

(ملحوظة: لا بد أن أتعلم السواحيلية) بين فينة وأخرى كانت المجموعة تتبادل قطيعة سواحيلية محندكة (ليست كل المجموعة من الناطقين أصلا بالسواحيلية بالمناسبة، لكن في جنوب افريقيا وبوتسوانا ونيجيريا ومالاوي وزامبيا التي تفتح ابوابها بطبيعية لدول الجوار اصبحت السواحيلية هي لغة التجارة ولغة الثقافة ولغة الشباب ولغة الروشنة) . 
رباه! اذا الإنفتاح نحو افريقيا ليست قصائد العويل التي كان ينشدها شعراؤنا ابان ستينيات وسبعينيات الأفريقانية، ولا هي المؤتمرات التي يهرول إليها البشير وأعوانه لينالوا قسطا من النوم في قاعاتها المكندشة، ولا هي خطابات التأييد من الإتحاد الإفريقي لمباركة أي حزمة من السياسات، ولا هي جنود حفظ السلام. وبالتأكيد هي ليست سلاسل السكسك والحقائب الجلدية وقمصان الداشيكي (القمصان المزركشة)

ايييك... يا حليلنا

كيف يبدو الحزب الشيوعي السوداني بالمقارنة أخواتها كلما نظرنا للجنوب  بدلا عن الشمال؟ الفرصة مفتوحة للنقاش

 ركبت المصعد للحاق بمحاضرة الختام والتي كانت ستخاطبنا فيها كوندوليزا رايس.  ويا للصدفة كان في المصعد ممثلين من وفد الشرق الأوسط الذي ضل عني: فلسطين، سوريا، مصر، قطر، الأردن، الكويت، السعودية، الجزائر يعلوهم شي من التوتر. نظروا إلي: وير ار يو فروم؟
أنا من السودان
ها! تتحدثين العربية بطلاقة!!

كان لكل مجموعة أن تسأل وزيرة الخارجية سؤالا واحدا. اتفقت المجموعة أن نسأل عن التصعيد الإعلامي الأمريكي الملحوظ حول قضية دارفور؟ هل تهيئ السودان نفسها لحزمة جديدة من سياسات الحظر الإقتصادي؟ (كان هذا السؤال بصيغته هذه مزعجا للصحافيين والإعلاميين الأمريكان، هذا الربط بين التصعيد الإعلامي والسياسة الأمريكية- أمر اصروا على انكاره)
مجموعة الشرق الأوسط قدمت خطبة عصماء: فلسطين.!! إلى متى سيظل الشعب الفلسطيني تحت القمع الإسرائيلي المدعومة من امريكا، انكم ترسلون طائراتكم و اطفالنا يموتون و و زفرات حرى
تعاطفت افريقيا مع فلسطين ، الغريبة أنا برضو تعاطفت

ذكرني هذا الأمر بفلم مصري شاهدته اسمه "سلطة بلدي" فلم لطيف جدا، نبهني إليه مقال في مدونة نائل الطوخي (أحد كتابي المفضلين) . مقال نائل الطوخي هنا في الفلم تقرر الجدة الإيطالية اليهودية الأصل التي نشأت في مصر وتزوجت فيها من مصري وأصبحت جزءا من نسيجها، تقرر السفر لزيارة أختها في اسرائيل. من أجل هذا القرار جمعت الجدة افراد اسرتها وعائلة زوجها لتخبرهم ، وقد شابت هذه اللحظة الكثير من القلق والتبرير. وقد رأينا في الفلم ضِيقا من الأقارب واحباطا وحيرة . هو مفهوم بالنسبة لأي مثقف سوداني في سياق الصراع التاريخي السياسي، لكنه غائبا تماما عني ك"عاطفة"
تخيلت لو أن اخي سيسافر إلى اسرائيل لقضاء عطلة ما ، بالطبع قد يكون هناك نقاشا حول اخلاقية انتفاع اسرائيل من دخل السياحة، أو نقاش ديني "نظري"- لكن سيكون هناك غيابا تاما للجانب العاطفي. الفعل سيكون بتلك البراءة التي أنكرها نائل الطوخي على رواد الفلم والمشاركين فيه.
لا يساورنا أي احساس ب"الخيانة" تجاه اللاجئين السودانيين في اسرائيل. نعم بعض منا (تحديدا مغتربي "اثبات الذات العربية" في الخليج) قد أفرغ كثير من الإنشاء حول هذه الخطوة. لكن ليس هناك احساس بالغدر والخيانة كالتي تجدها عند المصري مثلا أو السوري. 

بالطبع لا أحتاج للتذكير أن قادة افريقيا في الستينيات والسبعينات كانوا قد ساندوا موقف الدول العربية ضد اسرائيل. ولكننا كمواطني الجنوب، ليست أزمة فلسطين جزء من أزمتنا النفسية لا كمسلمين ولا كناطقين بالعربية. ليست محكا قدريا (لذا تغيب تماما عن أشعارنا ورواياتنا) .  
لعل بعضكم سيشير إلى هستيريا التبرع النسوي بالذهب التي شاهدناها في التلفاز ابان احداث غزة الأخيرة ، وهي تشابه كثيرا هستيريا الواتساب لتبادل الرسائل اللاعنة للشيعة. لكن  اصدقوني القول هل يساوركم ذلك الإحساس العربي الفريد الذي رأيناه في الأفلام واستشعرناه في الأغاني أننا بلا نخوة لأن فلسطين محتلة (أم أنه شعور التعاطف الإفريقي داك) هل نرى أنفسنا جزء من الصراع الفارسي العربي القديييييييييم والذي في الأصل ما هو خلاف سنة وشيعة بل خلاف عرقي له ظلاله الملقاة على علاقات النسب والأسر كما في البحرين والعراق واليمن والسعودية. 

كان هناك حوار اجراه متوكل التوم إن لم تخني الذاكرة مع عاطف خيري (لم اجده على الانترنت، غطس) سأله عن الشعر السوداني في سياق الشعر العربي الحديث، واذكر (ان لم تخني الذاكرة) أن اجابته ذكرت أن الحركة الشعرية السودانية الحديثة وكأنها خارج السياق العربي، اذ ظلت حركة الحداثة العربية مثقلة ومكبلة بكثير من الأسئلة كان الشعر السوداني متحللا منها، ليس فقط في موضوع الشعر بل حتى في تراكيبه. أعتقد أننا هددنا العديد من الأصنام باكرا. 


ما أود أن اقوله أن هناك راحة وعلاج في التوجه جنوبا. اي والله، لدينا ما يكفينا من اليأس والتأزم دون حاجتنا لإثقال أنفسنا بيأس وتأزم ما حقننا. اقلع عن الجزيزة قليلا، واستهل صباحك بنشرة اخبار افريقيا من البي بي سي مثلا (تجدها على الإنترنت) 
اخبار افريقيا من البي بي سي
موقع قراءات يجمع اخبار افريقيا من عدة وكالات
الجزيرة العالمية اخبار افريقيا بالإنجليزي ما عندهم حاجة بالعربي
تابعوا من مرة لمرة مدونة طلال الناير
ومن مرة لمرة قوقل بلس لقصي همرور

ستجدون أن الحمدلله الفيكم مكفيكم، شاهدوا دراما كينيا، ونيجيريا، افلام المهرجانات الإفريقية - من مرة لمرة. 

جربوها، سواء كنت ربة منزل، أو "رجل الشارع العادي" أو ناشط سياسي او من المهتمين بالعمل الطوعي أو صحافي أو فنان أو مكتئب أو متفائل بصعوبة أو كبير أو صغير
مع النصح بالإقلاع أو التخفيف الشديد من (البرامج الحوارية على الجزيزة العربية والسي بي سي واسلام البحيري و برامج المسابقات الغنائية و الحاجات دي)

تيامنوا ما استطتم.. جربوا واحكوا لي حصل شنو بعد داك؟
في زيارة لإحدى ممثلي الكونغرس (افتكر عن جورجيا) هنا تم ضم افريقيا الانجلوفون والفرانكوفون(تشاد -سيشيلز، كنغو برازيفيلو، مالي، موريتانيا، سنغال وتاني ما متذكرة؟ تفتكرو أين أنا؟ :)

11 comments:

  1. Thank you Maysoon, for your excellent writing I really enjoyed your sense of humor, keep the good work. In Sudan we are not only ignorant of Africa, we really missed the rich and inspiring experience of the people of Africa.

    with others I tried here:
    http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=285&msg=1185693035&func=flatview

    ReplyDelete
    Replies
    1. thank you ahmed for that lovely trail (link) you have left, indeed we are also somewhat negligent of African literature and arts. Thank you for reading

      Delete
  2. Interesting!
    كتابة يا ميسون وكتابتك ممتعة

    ReplyDelete
  3. موضوع جميل يا ميسون !!
    نحن عرب أفارقة .. هذه ليست مشكلة هوية .. إنها هوية بحد ذاتها و نحن فخورون بها !
    أوافقك الرأي أننا نحتاج لمزيد من التركيز على جانبنا الأفريقي و قضاياه .. لكن هذا لا يعني أن نقطع صلتنا بجانبنا العربي :)

    ReplyDelete
  4. شكلو لحدي ما تقوم القيامه حتكون أفريقيا مغيبه .. والسودان مغلف.نحنا لا لامين مع الافارقة ولا مع العرب .وذكرتيني ب (لابد ان اتعلم السواحيليه ) ساره كانت بتقعد في حصة لغة الاردو ساي ولقت نفسها اتعلمت اللغه وفهمتها .. اها كل مره تجيني تضحك من قطيعة اساتذه أو طلبه في القلة العرب بالمدرسه

    ReplyDelete
  5. بدر في ذهني سؤال وأنا أقرأ مقالك الممتع الذي لم أشعر أنه انتهي إذ رغبت في المزيد لأعرف ما الذي قصده الدليل السياحي "بأشجار الكرز المزهرة" وقلت في نفسي لعلني لم أفهم الدرس بما أنني أرى شجرا كل يوم، وراودتني الكثير من الأسئلة عن إمكانياتك المبدعة في أسلوبك الشيق في الكتابة ومعرفتك الممتازة للإنسان السوداني واهتماماته الثقافية وتذكرت أنني قرأت لك مقال في جريدة سودانية لا أذكر اسمها ولا عنوان المقال ولكن الموضوع كان في صفحة الثقافة وعرجتي قليلا عن نسبة اهتمامات الشاب السوداني بالرياضة العالمية أعلى من كل اهتماماته الأخرى. المهم ما أربد قوله هو بالتأكيد لديك تجربة في كتابة الرواية والقصص والشعر،.. كيف لي أن أجد ما كتبتيه في الرواية والشعر لأستمتع أكثر بإنتاجك في الثقافة السودانية

    ReplyDelete
  6. كتابة لكن وحاتاالله الواحد ما عارف انتي كنتي غاتسة ويين جوا الانترنت دااا من زمان بعدين حكاية أفريقيا دي ذااتا عجيبة عندي حكايات مع كينين أصحابي لمتني معاهم فترة فاشلة لدراسة الهندسة وكانت علاقة قوية اكتر من علاقتي مع السودانين ذاتوو لدرجة إني سكنتا معاهم وسبتا السودانين واكيد ناس الشرق الأوسط ولقيتم وناسين واحرجوني طلعوا بعرفوا مشروع الجزيرة لأنو بدرسوهوا في الابتدائي وأنا جوموكينياتا مابعرفوا الوقت دااك

    ReplyDelete